السيد مصطفى الخميني

367

تفسير القرآن الكريم

عندكم من الخطورات والكمالات والوجودات . وقريب منه : * ( وعلم آدم ) * جميع مقتضيات * ( الأسماء ) * وكافة شؤونها في العلم الربوبي ، وتعلم عين الثابت الآدمي بذلك التعليم * ( كلها ) * من اللوازم والآثار في مرحلة الثبوت ، وفي نشأة التعين الذاتي ، وكان ذلك حسب اللسان الذاتي بمراجعة العين الثابت الآدمي ، الذي هو جامع للأعيان إلى الاسم " المريد " الذي هو في الاعتبار متأخر ، وطلب منه الظهور في الكثرة ، وحيث إن الاسم " المريد " تابع " للقدير " أرجعه إليه ، وحيث هو تابع في بلاطه تعالى ومملكته الأولية ، المتظاهر بها الفيض الأقدس للاسم " العليم " أرجعه إليه كي يتبين ذلك في نشأة العلم الذي هو مقدم عليه اعتبارا ، وحيث إن مقتضى " العليم " تابع مقتضى " الحكيم " أرجع إليه ، فشرعت العين الثابت من المتكلم إلى الحكيم بالتردد في تلك الغرف وشؤونها ، نظرا إلى جلب المبادئ الملازمة في تحققه ، فجاء - بحمد الله وله الشكر - الدستور الأزلي حسب الأسماء الإلهية ، التي تعلمها آدم وتعلم آثارها وشعبها وحدودها . * ( ثم عرضهم على الملائكة ) * كي يبرزوا بلسانهم الذاتي والتكلم الوجودي ما هو لوازم الأسماء الإلهية في الحضرة الواحدية * ( فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ) * وأعرب الرب المتصدي للآدم ، وأمر الملائكة بالإعراب والإيضاح والتكلم عن تلك الآثار والأعيان اللازمة للأسماء والصفات * ( إن كنتم صادقين ) * على الإطلاق وعين الصدق والحقيقة بحسب الوجود التشخص . هذا كله حول الآية الأولى من الثلاث ، بقي الكلام حول الآيتين الأخيرتين :